قبل إعدامه بساعات رحمه الله وتقبله من الشهداء يرسل ثلاثة رسائل

قبل إعدامه بساعات رحمه الله وتقبله من الشهداء يرسل ثلاثة رسائل:
الأولى لعائلته
"إنني كنت وليكم، وإذا قامت الحكومة بقتلي بطريقة غيرشرعية وغير قانونية فإنني سأموت موتة الشهداء، حيث أن الله سبحانه وتعالى سيكون وليكم بعد استشهادي، فهو خيرحافظاً وخير ولي..
ولهذا لا داعي للقلق، فأنا بريء تماماً من جميع التهم التي وجهت إليّ، كما أنني وبسبب ارتباطي بالحركة الإسلامية في هذه الدولة تقوم الحكومة بقتلي، فليس كل واحد منا يستطيع أن يفوز بالشهادة، وهذا تكريم وشرف من الله عزوجل أن يسر لي أن أموت موتة الشهداء، وهو ما سيكون من أعظم ما اكتسبته في حياتي فالشهيد هوالذي يتذوق حلاوة شهد لا يشعر بها سواه..
وكل قطرة من دمي سيعجل من سقوط الظالم المستبد وسيزيد الحركة الإسلامية قوة ونشاطاً..

الثانية لرجال الدعوة:
أنا لست قلقاً على نفسي بقدر ما أنا قلق على مستقبل هذه الدولة والحركة الإسلامية والصحوة الإسلامية في هذا البلد، وقد قدمت حياتي فداء للحركة الإسلامية والله على ما أقوله شهيد.

إنني لم ولن أطلب عفواً رئاسياً من أحد، فلا أحد في هذا الكون يستطيع أن يتحكم في حياة أو موت أحد، فالله سبحانه وتعالى هو وحده يقرر طبيعة موت عباده، فالحكم لن ينفذ بقرار أحد وإنما سينفذ بقرار رب العالمين، وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره.

الرسالة الثالثة للشعب:
إنني أطلب من الشعب الدعاء لأن يتقبل الله شهادتي، بلغوا سلامي للشعب.

الشيخ عبد القادر ملا
رحمه الله
بنغلادش