" التقرير الشهري لرصد حقوق الإنسان ديسمبر 2017 "

" التقرير الشهري لرصد حقوق الإنسان ديسمبر 2017 " 

بسم الله الرحمن الرحيم

إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش 

إن حقوق الإنسان هي حق من حقوق الإنسان المتأصلة ولا يتحقق إلا بعد ولادة طفل إنساني إن حقوق الإنسان ضرورية للجميع في الحياة وفي تنمية الحياة البشرية في الأساس هو حق متكامل وغير كفء وفي الدولة الديمقراطية تلتزم الدولة بإعطاء جميع حقوقها وحرياتها لمواطنيها ومن أجل حماية حقوق الإنسان وقدمت الأمم المتحدة لأول مرة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول ديسمبر 1948 الذي يعرف بأنه نموذج يحتذى لحقوق الناس المستغلين في جميع أنحاء العالم.

وقد تم الحفاظ على جميع حقوق الشعب في فقرات مختلفة من الإعلان العالمي وعلى الرغم من أن بنغلاديش تعترف بالحقوق الأساسية وحقوق الإنسان في دستور جمهورية بنغلاديش الشعبية في ضوء معاهدة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والإعلانات بوصفها عضوا في الأمم المتحدة فإن حالة حقوق الإنسان لا تزال تثير القلق الشديد هنا وذكرت مصادر اعلامية ان اسم القتل والاختفاء وتبادل اطلاق النار والقتال وعمليات القتل خارج نطاق القانون وتعذيب النساء والاطفال والقتل على الحدود وقمع الاقليات ووسائل الاعلام وما الى ذلك آخذ فى الازدياد وفى الوقت نفسه تحث بنجلاديش اسلامى تشاتراشيبير إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش الدولة على التمسك بحقوق الشعب.

ووفقا للمعلومات التي نشرتها صحيفة "ساتروشيبر" المركزية في مجال حقوق الإنسان في بنغلاديش في كانون الأول ديسمبر فإن تقرير رصد حقوق الإنسان يظهر صورة مروعة لحقوق الإنسان.

وفى ديسمبر الماضى لقى 137 شخصا مصرعهم فى كافة انحاء البلاد وقد قتل حوالى 04 شخصا كل يوم هذا الشهر أسفرت عمليات القتل القضائي عن مقتل 18 شخصا بموجب القانون والنظام أسفرت الهجمات العنيفة عن مقتل 47 شخصا وإصابة 14 شخصا كما قتل 03 شخصا واصيب 3 اخرون فى المجزرة.

وفي هذا الشهر ديسمر قتل 02 شخصا بموجب القانون والنظام تم اختطاف 117 شخصا وتم انقاذ 31 شخصا بعد اختطافهم وتم انتشال 32 جثة بعد الاغتيال وفي 16 حادثة عنف سياسي قتل 04 شخصا وجرح 172 وأصيب اثنان بالرصاص ألقي القبض على 168 شخصا من بينهم الجمهور العام وقائد المعارضة والناشطون فيما يتصل ب 14 اعتقالا باسم مختلف البعثات وقد قتلت قوات الامن الحدودية سبعة اشخاص فى 10 هجمات.

وتعرضت النساء للتعذيب على نحو متزايد بسبب المهر و 6 نساء تعرضن للتعذيب البدني وقتلت 07 امرأة، وأصيب 33 في النزاع الأسري وجرح 04 و 58 امرأة اغتصبت وأبلغ عن اغتصاب 04 شخصا والتحرش الجنسي وكان الضحايا 07 طفلا وامرأة كما تعرض 30 طفلا للاغتصاب و 8 نساء ضحايا للاغتصاب الجماعي وفي 15 حالة من حالات الاعتداء على الأطفال قتل 13 شخصا وجرح 02 آخرون.

أصيب 05 صحفيا في أربعة حوادث تعذيب ارتكبها قادة الأحزاب ووكالات إنفاذ القانون وبالإضافة إلى ذلك وقعت أربع هجمات على طوائف الأقليات.

أصيب 07 شخصا في 7 حوادث عنف في الحرم الجامعي على سيادة المنظمات الطلابية والمنظمات الطلابية الأخرى بما في ذلك الحزب الحاكم هناك 2 الناس وقد استعادت قوات القانون والنظام 108 جثث من أماكن مختلفة هذا الشهر و 08 جسد الميت غير المعروفة . 

وتظن الإدارة المركزية لحقوق الإنسان في شطرة شبير أنه لن يكون من الممكن إرساء سيادة القانون في البلاد إذا كانت حقوق الشعب الأساسية وحقوقه الأمنية وحرية التعبير والحقوق السياسية مضللة. ولضمان الحقوق الأساسية للشعب على الرغم من الاعتراف بالدستور فإن الحكومة فشلت في التمسك بحقوق الشعب في جميع حالات حكم الدولة إذا كان الناس لا يستطيعون التفكير والمشاركة في مواطنيهم ثم لا توجد ديمقراطية حقيقية ولهذا فإن صياغة المجتمع وهيكل الدولة على أساس المساواة والعدالة والعدالة أمر بالغ الأهمية ولا يمكن أن يكون من الممكن إرساء الحقوق الأساسية للشعب من الشخص المسؤول في الدولة إن لم يكن قادرا على ضمان المساءلة والحكم الرشيد في كل حالة والقتل خارج نطاق القضاء للدولة والتعذيب في الحجز لدى الشرطة والهجوم على الصحفيين وقتل البنجلاديش الأبرياء من قبل قوات الأمن على الحدود والعنف ضد المرأة والهجمات على الأقليات الدينية يتزايد يوما بعد يوم. وعلى وجه الخصوص تعرض أمن 16 مليون شخص في البلد للتهديد بسبب القمع الذي شنته مؤخرا وكالات إنفاذ القانون على قمع المتشددين والصعب .

وإذا لم تتمكن الحكومة من ضمان الحقوق الأساسية والدستورية للشعب من خلال إنشاء أكبر وحدة وطنية في السيطرة على حالة القانون والنظام فإن الحالة العامة لحقوق الإنسان في البلد ستزيد من التدهور وبالتالي فإن الطلب على حماية الهجمات الإرهابية والمتشددة على الحكومة وحماية حقوق الإنسان للشعب من قبل الإدارة المركزية لحقوق الإنسان في الإسلام شاتراشيبير إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش دعوة جميع المواطنين الواعين والصحفيين والقادة السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والأجنبية في البلاد إلى الاتحاد.

رئيس قسم لحقوق الإنسان

من إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش .