" ليس في حياة المؤمن أي الهزيمة "

كان لدي اهتمام قوي في الموسيقى الإسلاميةكما أحببت الاستماع إلى الموسيقى وحاولت الغناء ولكن لم أكن صوتي ممتتاز ولم يكن دائما السعي إلى كتابة الأغاني لكنه لم يكن كل لحظة من الحركة الإسلامية لديها العديد من الأغاني مثل الإلهام كل لحظة. كل سطر من هذه الأغاني يجعل كل عامل متحمس جدا بعض الأغاني توفر راحة البال في الآونة الأخيرة يبدو أن هناك بعض خيبة الأمل بين بعض الناس. أولئك الذين لديهم فرصة لطرح الأسئلة مباشرة إلا أنها لم تحصل على فرصة لاستجواب أولئك الذين قد طرحوا أسئلة على البريد الوارد الفيسبوك وكان هناك خيبة أمل مفاجئة.

على الرغم من أن عنوان كتابي ودوري يرتبطان بالأغاني إلا أن موضوع الكتابة لا يتعلق بالموسيقى بدلا من ذلك أولئك الذين يرتبطون بالحركة الإسلامية أمام بعض التعبيرات الأخيرة تركوا وراءهم في كتاباتي حاولت أن أكتب أنه إذا كان المؤمن أو مورد المجاهد يمكن أن يهزم أم لا؟ المؤمنين ينبغي أن تكون مستاء أم لا؟ كتابة كلمات الأغنية متزامنة إلى المحتوى وأود أن أقول في "هزيمة المؤمنين الحقيقيين لا يوجد المؤمنين المسلمين العيوب لا يمكن أن تضعف المؤمنين لتشويه هؤلاء المؤمنين هم أولئك الذين أصبحوا الذهب الخالص عن طريق حرق في أنبوب الاختبار القلق هو جزء لا يتجزأ من الحياة والمعاناة والتعذيب والاضطهاد والحياة الناس الذين يشاركون حقا في الحركة الإسلامية هم سعداء بالمأساة في اليوم الذي كانوا فيه الخوف أو الخوف لا يمكن أن يزعج قلب المؤمنين.

أولئك الذين يعتقدون حقا لا يمكن أن يكون لهم في الإحباط والحزن يقول القرآن الكريم أن الله تعالى قال: " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" . (سورة العمران: 139) في الآية التالية قال الله تعالى : " إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قبح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين " . (سورة آل عمران: 140)
يحتضن الموت بشجاعة. ويعتقد المؤمنون أن الملك العظيم لن يموت أبدا من دون قرار الله. الموت هو الذي يحدده الله تماما كما الموتى لن يموت قبل الوقت المحدد، لذلك أيضا عندما سيحدث وقت الموت لن تتأخر لحظة واحدة. يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن " ولكل أمة أجل فإذا جاء أحلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " . (سورة أعراف : 34)
والمؤمنين لا تحاول الهرب من الموت مثل الجبناء لأن الموت لا بد وسوف تبني الناس في هذا الصدد جاء في القرآن : " قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئهم بما كنتم تعلمون" . (سورة الجمعة: 8)

آية أخرى جاء في القرآن الكريم : " أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة " . (سورة نيسا: 78)
عندما هوية المؤمنين ثم ماذا يمكن لهزائم هؤلاء المؤمنين تلمس يمكن كسر في محنة أو الحزن؟ لا يمكن القيام به لأن المؤمنين لا يفكرون في فقدان أي معاناة مؤلمة حزينة أو هزيمة خارجية ولكن يعتقد أنه جزء من الاختبار الحقيقي للإيمان على الطريق إلى الذهاب. الإعلان الأزلي للقرآن هو أن المؤمنين يعرفون جيدا أن الاختبار ملزم لهم وقال الله تعالى في هذا السياق في القرآن: " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون – ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين " . (سورة عنكبوت: 2-3)
في آية أخرى قال الله أيضا: " أم حسبتم أن تدخلو الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين " . (سورة العمران: 142)
ويعتقد المؤمنون أيضا أنه ليس هناك بديل عن الصبر حتى يتمكنوا من التغلب على اختبار الإيمان. لمثل هذا النصر والمؤمنين لا تحصل متحمس مثل فرحة المؤمنين وأنها لا تتنفس بعمق وبالمثل ليس هناك خيبة أمل في الهزيمة المؤقتة لا كسر يعتقد المؤمنون أن فقدان التعليم مؤقتا كوسيلة للتعليم.
إذا كان تاريخ النهضة الإسلامية تاريخ أجمين في الصحابة مكتوب في قلوبنا اليوم إذا نظرنا من خلال الرؤية الذاتية ثم يمكننا أن نرى أن أصحاب رسول الله تحية القمع والاضطهاد في مواجهة التعذيب لم يكن بالإحباط أو كسر حتى بعد تشغيل الأسطوانة الجذعية من التعذيب والإحباط حتى نفس المبلغ لم ينحرف جانبا عن طريقة الحركة الإسلامية بل أصبحت أكثر حزما في التعذيب حضرة بلال: من تعرض للتعذيب بحبل بعد الجمل في الرمال الحارة في مكة المكرمة لكنه لم ينحى جانبا عن طريق الدين للحظة. حضرة خباب: من كان يكذب على حرق الفحم لتورطه في الإسلام، دفن الرمال. والدهون أحرقت الدهون من جسده. عفوا وما قسوة ولكن خباب: هل ابتعد عن طريق الدين؟ لا، وذاب الدهون في الجسم، ولكن المؤمن لم يهز شخصية واحدة من طريقة الحركة الإسلامية خائفة أو محبطة.

المؤمنين الحقيقيين لا نعتز بعقلية الهزيمة الألم أو الألم لا تصبح ضيقة بل إنهم يؤمنون بالله وحده في جميع المجالات كما المؤمنين لا تنحني إلى أي قوة في العالم فإنها لا تسعى المأوى أو المساعدة في أي من نقاط القوة في العالم بدلا من ذلك يعتقد المؤمنون أنه من الضروري أن نسأل الله فقط للمساعدة الخوف والخوف لا يمكن تأجيله كمؤمنين ولا إغراء يمكن أن يضعف المؤمنين ليس علينا أن نذهب بعيدا لرؤية أمثلةه الحارقة وفي الآونة الأخيرة علق الأمين العام المساعد للجماعة الإسلامية محمد قمر الزمان بهاي على تعليق معلق على اتهامات كاذبة ومخلقة وكان يميل إلى أن يسأل الرئيس عن معيشته ولكن المجاهد لم يرفض هذا المؤمن في سبيل الله فقط بل شنق عنقه بحبل المشي على الأقدام معلقة على وجه مذهل فهو لا يخاف من الخوف أو الإغراء ويقول إنه لا يجوز طلب المساعدة إلا الله عندما المؤمنين الذين انضموا إلى الحركة الإسلامية لشهادات مع الحركة الإسلامية، عندما يتم السعي الموت الأبدي لشهداء الموت الأبدي لا شك في أن هناك انتصارا واضحا للمؤمنين.
الله هو حامي المؤمنين لذلك كل المصائب والآلام،بال-موسيبس الاعتقاد بالله وحده. وقال الله تعالى : " ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بلاغ أمره قد جعل الله لكل شيئ قدرا " . (سورة طلاق: 3)
وأخيرا يذكر بعض الأغاني في الأغنية التي كتبها المغني والملحن الشهير الفنان سودوري غولام مولا - "أولئك الذين هم جيدون في الله، يمكن أن يكون لديهم الحزن، يمكن أن يكون لديهم الإحباط، وربما يكون لهم" .
الكاتب: الرئيس المركزي، إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش .

সংশ্লিষ্ট