" طيور الأخضر"

كثير من الأحلام التي هي في العين إذا كان نوره يخرج ثم القلب وينتشر حمى بالشدة كعاصفة العذاب التي تجعل العاصفة في الصدر وفي القلب ويبدو مثل حريق المصاعب والقلب الكل في الكل تبدو في وقت الفراغ أولئك الذين لديهم السماء في ساحة الفناء الساحرة من الشباب وعيون الشمس في عيون الشمس وأولئك الذين لديهم صدر في الصباح فجر الضوء المتدفق وبدا واحد منهم له وهذا هو واحد ابن الإسلام بارفيز.
وهو مثل الرجل الحي وراية الجميلة وهو حامل الحق تم تقديم قصصه عن الفرح بالقرب من رياح الأرض
خطاباتها من السعادة والحزن لا تزال بل تقرأ وشركائه الخاصين لا يزال رياحه تهب في الجسم الجوي والإلهام مكتوب باسمه قسمه الرائع وفتح وجه الشفافية في ضوء الضحك وأولئك الذين يحبون الحياة هم مثل المثل العليا للحياة التاريخ نفسه يحرق نفسه بارفيز هو الممثل الرئيسي لهذا التاريخ.
لقد تذكرته كثيرا جسور الحياة في الإثارة العاطفية ورجل شجاع بروح الكسر فضول ذكي وجملة بليغة من الكلام وشعور غير عادي مفتوح للتعبير عنه لقد تذكره جيدا الناس في العالم منفتحون على العقل رؤية الأرض هي سماءهم وحزنهم في اتصال دائم مع السعادة والسعادة في صلاة الهدوء واستيقظ بجانب الصدر وبعض الإسم هو الموت والشهداء لا يموت أبدا بل قلبهم أصبح كطيور الأخضر في الجنة .