"شهيد عبد الملك: المعلم الكبار لتربية حركة الإسلامية "

يقال العلم نور والعلم هو أهم الأشياء في الدنيا والآخرة لهذا إن التعليم هو العمود الفقري للأمة ويتقدم الناس بهذا التعليم والتعليم أساسا يتسبب في الروح البشرية والتنمية الروحية والعاطفية إن التعليم الذي يفشل فيه الإنسان في إيقاظ روح الإنسانية والقيم الإنسانية لن يضعف الأمة بل سيضعف التعليم من أي نوع. في مثل هذه الأزمة وفي عام 1969 في ضوء المؤامرة المستمرة ضد نظامنا التعليمي وجاء شهيد عبد الملك إلى الأمام من أجل التوصل إلى مجتمع جميل ومانوفت لخلق شخص جميل نظام التعليم الإسلامي المحدد أمام الأمة وشدد عبد الشهيد عبد الملك على عقلانية نظام التعليم الإسلامي للأمة بأسرها بصوت عال أخيرا كل المؤامرة الراديكالية للإسلاميين هي أن تدق الفائز هو حلم الشهيد عبد الملك في مواجهة الزمان ويشعر الناس في هذا البلد بأنهم مثل الشهيد عبد الملك قتل القتلة الشهيد عبد الملك ولم يتمكنوا من إزالة أيديولوجية عبد الملك ولكن شهيد عبد الملك أصبح الآن قلب ملايين الطلاب والناس لإعطاء السباق المثالي وأصبح اتباع سياسة السياسة التعليمية التي اقترحها الشهيد عبد الملك مطلبا حتميا في ذلك الحين.
سبب الشهادة وموقف بجانب تربية التعليم الإسلامي:
وقال أيضا إن في عام 1969 كان هناك تصاعد واسع النطاق في باكستان نتيجة لذلك انهارت حكومة أيوب وصعد اللواء يحيى إلى السلطة في مرحلة ما نشر تقرير لجنة التعليم تحت قيادة المشير الجوي نور خان بعد نشر هذا التقرير كان هناك جدل جديد حول نظام التعليم ويطالب جزء من المجتمع الطلابي بإعادة بناء نظام التعليم الوطني على أساس الفكر الإسلامي في عام 1969 والتقى وفد يضم عشرة أعضاء من بينهم شاهد عبد الملك بوزير التعليم الباكستاني المارشال نور خان للمطالبة بالتعليم الإسلامي الشامل في البلاد بعد وفد شهيد عبد الملك قدمت منظمات أخرى في البلد نفس المطالبة على الرغم من كل مطالب الحكومة شكلت الحكومة لجنة التعليم لخلق سياسة تعليمية جديدة كانت هذه أحدث لجنة للتعليم تشكلت في فترة الباكستان شكلت لجنة التعليم سياسة التعليم بالرغم من وجود بعض الأخطاء في إعلان سياسة التعليم إلا أن المثل الإسلامية تهيمن عليها لكن في غياب الاشتراكية والعلمانية طالبوا بإلغاء سياسة التعليم في هذا السياق يتم تنظيم الرأي العام على أساس ما يعتمد عليه النظام التعليمي كجزء من استطلاع الرأي عقد اجتماع مناقشة في 2 أغسطس 1969 في المعهد الوطني للإدارة العامة في جامعة دكا (حاليا كلية الدراسات التجارية) في جلسة المناقشة هذه حصل شهيد عبد الملك على الفرصة للتحدث لمدة 5 دقائق فقط خلال خطاب المعارضة اليساري في الخطاب المنطقي الذي استغرق 5 دقائق للمعلم العظيم الجليل شهيد عبد الملك خلق عاصفة ثورية في حالة فكر الجميع ونتيجة لذلك تغيرت دوافع الاجتماع تماما وقال إنه على الأساس الأيديولوجي للنظام التعليمي الأمة صرح بوضوح ذلك: " يجب على باكستان أن تهدف إلى وحدة أيديولوجية لا في فراغ أيديولوجي بل يجب عليها أن تعطي نظاما تعليميا فريدا ومتكاملا ويمكن أن ينقل مجموعة مشتركة من القيم الثقافية المستندة إلى مبادئ الإسلام ونحن بحاجة إلى مجموعة مشتركة من القيم الثقافية وليس مجموعة واحدة من القيم الثقافية"
قدم هذه الفكرة بشكل جيد للغاية في المنطق. من الجمهور، وواضعي السياسات شهيد عبد الملك الحاضرون اتفق مع بيان الذي كان في صالح التعليم الإسلامي العالمي في إحدى مراحل الاجتماع حدد أحد قادة الطلاب رسالة التعليم الإسلامي ثم احتج جمهور المعارضة بشدة ضد التعليم الإسلامي احتج عبد الملك على مناقشات تي إس سي مع زملائه في الاجتماع لقد اتخذت هذه الاحتجاجات صداما توقف الصدام في مرحلة واحدة قاد الطلاب ساتروليغ بشكل مشترك الهجوم المخطط له تم إدخال عبد الملك بهائي إلى مستشفى كلية الطب في دكا في 15أغسطس خضع لشهادة تحت العلاج في المستشفي.
أصبح الشعب في الحزن لإستشهاد شهيد عبد المالك:
وكان الحزن بين جميع الناس مثل في تاريخ جامعة دكا ربما لم يحدث استشهاد قائد طلابي جدير بالثقة مثل عبد الملك بهائي من قبل ونتيجة لذلك فاجأ البلد كله بشهادة عبد الملك في هذه الحالة سقطت حداد الحداد الأمة كلها صرخت إلى الأمة السائدة بغض النظر عن المجموعة احتج الجميع وأدانوا بشدة القتل الصحيفة في ذلك الوقت كانت شهادته وبصرف النظر عن هذا فإن جميع القادة الوطنيين قد أدانوا وأدانتهم من هذا يفهم كم استشهاد الشهيد عبد الملك وكثير من القائدين هم أدانوا في ذلك اليوم.
وصلى جنازة شهيد عبد المالك في مسجد المركزي في جامعة داكا وكان سيد مصطفي المدني أولاد الرسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الجنازة وقال ياليت الشهادة يعود إلي وقال سيد عبد أعلى مودودي: هذا أول شهيد وبعده متى ينتهي لا أدري وبشهادة شهيد عبد المالك المقاتلون لا يستطعون النهي من الأعمال إقامة الإسلام.