" القيادة تحتاج الأخلاق والكفاءة المهنية لقيام أي دولة "

قيادة فن. ترتبط علاقات القيادة ارتباطا وثيقا بكل موضوع في المجتمع. من دون قيادة بارعة و أخلاقية، فإن إدارة المجتمع الجميل أمر صعب. تنطبق متطلبات القيادة على جميع مجالات الحياة، بما في ذلك الشخصية والأسرية والاجتماعية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والدينية والتجارية والمهنية. القيادة القيادة الإنجليزية (القيادة) كلمة "ليد" الإنجليزية تعني حرفيا "لتوجيه، سلوك، توجيه وتسبق" وسيلة لإظهار، محرك، إرشاد ومتابعة المسار. القائد هو الذي يدير لقيادة غرض معين أو هدف معين. لذلك القيادة أو القيادة يشير إلى طريقة التوجيه أو الإدارة. وفقا لنابليون بونابرت، "الزعيم هو تاجر الأمل" يعني القيادة الفعالة، التي هي من ذوي المهارات العالية كدولة، والأمة، والأمة ككل، والأسرة ومؤسسيا. ولكن للأسف، في معظم الحالات نحن غير

"شهيد عبد الملك: المعلم الكبار لتربية حركة الإسلامية "

يقال العلم نور والعلم هو أهم الأشياء في الدنيا والآخرة لهذا إن التعليم هو العمود الفقري للأمة ويتقدم الناس بهذا التعليم والتعليم أساسا يتسبب في الروح البشرية والتنمية الروحية والعاطفية إن التعليم الذي يفشل فيه الإنسان في إيقاظ روح الإنسانية والقيم الإنسانية لن يضعف الأمة بل سيضعف التعليم من أي نوع. في مثل هذه الأزمة وفي عام 1969 في ضوء المؤامرة المستمرة ضد نظامنا التعليمي وجاء شهيد عبد الملك إلى الأمام من أجل التوصل إلى مجتمع جميل ومانوفت لخلق شخص جميل نظام التعليم الإسلامي المحدد أمام الأمة وشدد عبد الشهيد عبد الملك على عقلانية نظام التعليم الإسلامي للأمة بأسرها بصوت عال أخيرا كل المؤامرة الراديكالية للإسلاميين هي أن تدق الفائز هو حلم الشهيد عبد الملك في مواجهة الزمان ويشعر الناس في هذا البلد بأنهم مثل الشهيد عبد الملك قتل القتلة الشهيد عبد الملك ولم يتمكنوا من إزالة أيديولوجية عبد الملك ولكن شهيد عبد الملك أصبح الآن قلب ملايين الطلاب والناس لإعطاء السباق المثالي وأصبح اتباع سياسة السياسة التعليمية التي اقترحها الشهيد عبد الملك مطلبا حتميا في ذلك الحين.