يوم الأربعاء, ٠٩ نوفمبر ٢٠١٦

دمّ الشهداء تزيد قوى مؤسسات الحركة الإسلامية


عتيق رحمن، الرئيس المركزي لإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر)، قال بأنّ قوات إتحاد أوامي أطلقت عنان وحشيّة مفزعة لكي تحطّم وتمحو الحركة الإسلامية من تربة البنغال عشية 28 أكتوبر/تشرين الأول، 2006.
أحلامهم، على أية حال، ما تحقّقت، لكن إنعكس بدلا من ذلك. دمّ شهداء 28 أكتوبر/تشرين الأول، من الناحية الأخرى، تزيد قوّى مؤسسات الحركة الإسلامية.
قال هذا أثناء خطابه كالضيف الرئيسي في الإجتماع و المناقشة والدعاء ونظم هذا الإجتماع ببفرع مدينة دكا الغربية بمناسبة يوم مأساة في تاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول، 2006، حيث صلّى من أجل الشهيد موجاهيدول إسلام بأنّه يجعله الله ويسكنه في أعلى جنانه. الإجتماع ترأّس بفرع الرّئيس سلطان محمود وكان أيضا حاضرا محفوظ الحق سكررتير حقوق إنسان وكان ضيف خاصّ. قال الرئيس ، 28 أكتوبر/تشرين الأول كان يوما مخزي في التأريخ السياسي لبنجلاديش. يوم ذاك، هاجمت ضباع أوامي المسلّحة زعماء ونشطاء إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) لتلبية النداء اللامبالي من قبل الشّيخ حاسينا للعمل ذالك العمل.
يهاجم مجذاف مجذافهم الشرير يسارا ستّة أشخاص ويجعلهم موتى، من ضمن هؤلاء الطلاب المستشهدين الجدير بالتقدير مجاهد،و معصوم وشيبون. هذه حالات القتل الشريرة، تلت ذالك الإحتفالات والرقص اللا إنساني فوق الجثث من قبل مجرمي أوامي مما جعلت كلّ شخص الذي يشهد هذه المشاهد المنذهلة ترتجف قلوبهم إرتجافا. شهد العالم الطبيعة المفزعة بشكل عام من السياسة القذرة.
قال , إنفجرت مؤامرة عميقة لإبادة تراث الحركة الإسلامية من ذلك اليوم فصاعدا. لكن بمرور الزمن، أحلامهم أثبتت لكي تكون خاطئة. كلّ دم من دماء الشهداء يتكلّم اليوم. إنّ الطلاب من الفئة العامة يشاركون في نشاطات ( ساتروشيبر) في نسبة أعظم من أيّ وقت في التأريخ. كسبت رحلة ( ساتروشيبر) الموافقة على نحو متزايد بين الناس من الأمة. يتوقّع الناس مجيء أمة مصصمة وممتازة من إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر). هذه الحقيقة التاريخية. إنّ دمّ الشهداء لم يكن مفقود دون جدوى، وهو لن يفقد في بانجلاديش أيضا.
قال أيضا، هو مخزي لبلاد مستقلة محررة و بلادا ذات سيادة مثل بانجلاديش لا تخدم عدالة لضحايا أكتوبر/تشرين الأول 28 مأساة . القتلة ما زالوا سلامة وفي الصحة الجيدة، ويواصل إعطاء التقدّم وصنع مؤامرات ضدّ إسلام وأنشطة معادية رسمية. هذا مثال ثقافة الحصانة ضمن بانجلاديش. نتيجة آسا، عندهم في الحقيقة وسّعوا من زيادة شبكة نشاطاتهم الشنيعة. و مؤامراتهم عرّضت للخطر الإستقلال وسيادة البلاد اليوم. إنّ خيط جرائم القتل القضائية لزعماء جامات حاليون وحالات قتل 28 أكتوبر/تشرين الأول، 2006 يربط بنفس الخيط. نحن سنقول بأنّ هناك بالتأكيد سنكون التغيير في السلطة السياسية واللاعبين، لكن التأريخ البربري من أكتوبر/تشرين الأول 28 لن يتيه. في الوقت الزمني، القتلة يجب أن يواجهوا عدالة. الأمة لن تنسي هذه الضباع البربرية ولن تغفر لهم.

সংশ্লিষ্ট