يوم الخميس, ٢٤ نوفمبر ٢٠١٦

الإدانة والإحتجاج بسبب الهجمات والإعتقالات على النشطاء الذين قاموا بالإحتجاجات السلمية

الإحتجاج على الحكومة في ميانمار على القتل الوحشي والإبادة الجماعية عن طريق الإحتجاجات السلمية المعلنة سابقا والإحتجاج والإدانة على الهجمات التي قام بها أعضاء الشرطة على القادة في إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر )وفي إعلان ثنائي ومندد لهذه الأفعال قال الرئيس المركزي للإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) عتيق الرحمن ونائبه ياسين عرفات
القتل الحاصل على المسلمين الأبرياء في ميانمار وبهذه الطريقة الوحشية وكان من واجبنا كمسلمين القيام بالاحتجاجات السلمية المعارضة لمثل هذه الأعمال ولكن الهجمات التي قام بها أفراد الشرطة على القادة وأيضا حملات الإعتقالات إنتهاك آخر للحقوق الإنسان


وبدون آية أسباب تم إعتقال الأعضاء من إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) من المظاهرات السلمية وكما سمعنا تم إعتقال ثلاثة أشخاص من منطقة بادا الشمالية في داكاومن منطقة صادبور إثنين وبسبب قتل المسلمين الأبرياء في ميانمار أشارت مشاعر العالم كله المحبة للسلام ضد الفظائع التي تم الإبلاغ عنها وحتى الشعب البنجلاديشي إحتج على هذه الأعمال الإجرامية وأيضا الإحتجاج على مثل الأعمال والوقوف بجانب الضحايا هي مسؤولية إنسانية تجاه إنسان آخر وهي أيضا مسؤولية دينية وخلقية ولكن في الجهة المقابلة كانت هذه المسؤولية من الشرطة مهنية ومذلة وغير إنسانية وقد عرفوا عن نفسهم بأن ليس لديهم أي جانب إنساني ولا توجد لدينا أي لغة لإدانة مثل هذه الأفعال بدون أي سبب يتم الإعتقال وهذا ليس إلا دعم مباشر للقتل الجماعي ؟


وقال القائد أيضا أن قادة الحكومة الفاسدة تواصل القمع الإنساني وحرية التعبير وقد أضاعوا أقل حق للحقوق الإنسان ويدل على هذا الإعتقالات ونحن ندين ونحتج على الشرطة بسبب أعمالهم اللانسانية ونطلب أن بالأخراج الفوري عن النشطاء والقادة المعتقلين في أسرع وقت
وأن تمتنع الساطات عن مثل هذه الإعتقالات والإخراج الفوري عن القادة المعتقلين .

সংশ্লিষ্ট