يوم الأربعاء, ١١ يناير ٢٠١٧

الحملات الإعلامية المخططة لتشويه سمعة إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر )

قتل الإرهابي في المدهمة التي قامت بها الشرطة في داكا تم نشر هذا الخبر في جريدة داكا تايمز على الإنترنت وقامت هذه الجريدة بإلصاق التهمة بإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) والكذب على الناس بعد أن تم قتل الإرهابي وقالوا بأنه كان زعيم للإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وهذا يعتبر من الكذب المخادع بسبب نشر الأخبار الكاذبة وقد قام إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) بالإحتجاج والإدانة والمعارضة على هذه الأخبار وفي إعلان ثنائي قال الرئيس المركزي ياسين عرفات ونائبه مبارك حسين إن هذا الخبر ليست من الأخبار الصحيحة ولكن مثل هذه تعتبر مخطط سيئ قبيح للإلصاق تهم بإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) الشريف وهذا ما قامت به جريدة داكا تايمز وبعض وسائل الإعلام وقتل الإرهابي المسلح في تبادل لإطلاق النار تعتبر دعاية وقصة خيالية و‘إلصاق ونسب الإرهابي مرجان بمنظمة إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) يعتبر من الكذب والتمثلية
وقالوا بأن الإرهابي مرجان كان زعيم لإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وقالت الشرطة ووسائل الإعلام بأن القتل في العاصمة في منطقة كولن بور وكذلك الإعتقالات والمداهمات في مدينة شيتاغونغ كلهم لهم علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وأيضا في منطقة مادري بور وهذا كله من الكذب المتعمد والذي هدفه التشويه من سمعة إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وإن التقدير لم يذكر اسم محدد الهوية وهذا كله من المؤمرات السياسية التي تريد لتحقيق مطالب سياسية وهذا عبر الأكاذيب والقول بأن مرجان كان في الجامعة من أعضاء إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وكان منصبه صاحب وهو لم يكن زعيم إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وقالوا بأنه صاحب وهذا من الكذب وأيضا إلصاق التهم بإتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) والقول بأن لهم علاقة مع الإرهابيين الذين قتلوا في منطقة كولن بور على الرغم من أن مالك البيت في كولن بور هو أحد أعضاء عواميليق وأفتاب الدين أحمد وأيضا هو عمدة للمدينة داكا في الفرع الجنوبي ورمز المنطقة 8
وفي منطقة أخرى وهي مادري بور المقتول فيض الله وتم نشر المعلومات وإلصاقها إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) من قبل رئيسة الوزارء حسينة
ولكن المسؤول من قبل الشرطة والعامل في تلك المنطقة قال بأن المقتول هو من حزب التحرير وأيضا الذي اعتقل في شيتاغونغ رونى والذي كان بحوزته كتاب الإمام مهدي أعدائه والذين معهم والذين قالوا بأن هذا الكتاب تم طباعته من إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وهذا من الكذب فإنه لا يوجد كتاب بهذا الإسم في أي من الأوقات وقال القائد نحن نريد المعلومات عن الإرهابي وما يتعلق به ونريد الأدلة الكافية والوافية على أن الإرهابي له علاقة بإتحاد الطلاب الإسلامن وإتحاد الطلاب الإسلامي يحتجوا ودينوا مثل هذه الأفعال وفي الوقت نفسه مثل هذه الأحداث ليست لها علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وكذالك فإن الإتحاد نتحدى بأن مثل هؤلاء الإرهابين ليست لهم أي علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) وحتى الآن لم يستطيع أحد مواجهة هدا التحدي سواء كان ذلك من قبل الوسائل الإعلامية أو من الشرطة وقضية الإرهاب هي إحدى قضايا الشعب
وحتى بعد إعلان الخبر عن مقتل الإرهابي مرجان لم نجد أي دلالة على أن المقتول له علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي ( ساتروشيبر ) ولكن جريدة داكا تايمز نشرت هذه الأخبار المخططة والدنيئة من دون أي أدلة على ذلك وهذا مما يحزننا مثل هذه التصرفات العشوائية بدون دليل وطلب القائد لإثبات الحقيقة لا بد من الإبتعاد عن مثل هذه التصرفات الدنيئة ونطلب من الشعب الإبتعاد عن نشر مثل هذه الأخبار .