يوم الثلاثاء, ٠٢ مايو ٢٠١٧

صحيفة جوغنتور تلصق التهم بإتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش والإتحاد يدين ويحتج على نشر الأخبار الكاذبة التي لا أساس لها

صحيفة جوغنتور في مقالتها كتبت إنتشار الإرهاب في بنجلاديش لها علاقة بوكالة الإستخبارات الباكستانية وحزب الجماعة الإسلامية احتج إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش على ن التقارير الكاذبة والتي لا أساس لها 

وفي بيان مشترك احتج الرئيس المركزي ياسين عرفات والأمين العام مبارك حسين وقالا إن قضايا الأمن القومي مثل الإرهاب ونشرها وإلصاق التهم بإتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش هو شيء مخزي ومحبط وهذا في الحقيقة هي أجندة سرية سياسية تهدف إلى استهادف إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش ووفقا للتقارير فقد كتبوا في المقالة إن الأعضاء الإرهابيين وكذلك قائد المعسكر الإرهابي في غولشان أمثال مرجان وريحان وكذلك محفوظ كانت لهم علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش
ولم تستطع الصحيفة إعطاء أية أدلة واضحة وكاملة على وجود علاقة مع هؤلاء الإرهابيين مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش ومرجان ليس عضو من إتحاد الطلاب ولنهم نشروا اسمه عدة مرات على إنه من إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش

وفي نفس الوقت فإن ريحان ومحفوظ ليست لهم علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش
ولكن القائد المركزي لعواميليق زوج أخته هو أحد كبار القادة اسمه شيخ عبدالرحمان بداية منه إلى الهجوم في غولشان الذي كان قائده أحد أبناء القادة في حزب عواميليق
مع كل حادثة إرهابية أثبتت التقارير بأن حزب عواميليق له علاقة مع الإرهاربيين وفي ناحية أخرى تم القبض على الإرهابيين في مادري بور متلبسين وهم فيض الله وفهيم وغيرهم وخوفا من ظهور الحقيقة تم قتلهم والهجوم في غولشان والدخول بالأسلحة بسهولة كذلك يبدو واضحا بأن حزب عواميليق له علاقة مع الإرهابيين وتم إلقاء القبض في العمليات والمداهمات الحكومية التي حدثت في عام 2005 في جون في 63 محافظة فإن تم إلقاء القبض على صانعي القنايل وقد قبض على قائد الستروليغ غازي عبدالله المأمون في منطقة نوريل وأكد ذلك على أنه له علاقة مع الإرهابيين قائد الشرطة في نوريل وكان العقل المدبر لعمليات الإرهابية والسرقة في ميمنشغ قائد الجوبي ليغ والإرهابي الذي قتل في الهجوم الإرهابي على مطعم هولي أرتيزان في غولشان كان اسمه ريحان ابن امتياز هو ابن القائد منطقة داكا لحزب العواميليق والهجوم على مسجد العيد في شالوكيا أتى اسم قائد العواميليق بابول والمسجون في سنغافورة بتهمة الإرهاب اسمه قيس هو ابن لزعيم حزب عوامي في منطقة شيتاغونغ اسمه نور إسلام
وبتهمة العلاقة مع الإرهابيين في راجشاهي فإن منتصر الإسلام قريب زعيم حزب عوامي ومالك المزل الذي كان يسكنه الإرهابيين هو قائد محلي للعواميليق وكل هذه الأحداث تدل بشكل واضح بأن حزب عواميليق هو المؤسس الحقيقي للإرهاب

ولكن الكاتب غض النظر عن هذه الأحداث وألصق التهم بإتحاد الطلاب الإسلامي حسب أهوائه وهذا يعتبر من عدم مهنية الكاتب ونريد الإبتعاد من استخدام مهنة السحافة الشريفة في مثل هذه الأشياء السيئة والحكومة استخدمت قضية الإرهاب في سياستها الفاسدة فإن هذه المقالة لها علاقة بالحومة وسياستها بلا أدنى شك
قال القائد فإن قضية الإرهاب تم إلصاقها عدة مرات مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش مثل صحيفة جوغنتور وغيرها من وسائل الإعلام ولكن مثل هذه الأخبار ليست لها علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش وقد قمنا بالتحدي عدة مرات ولكن حتى الآن لم يستطع أحد الجواب على تحدينا
ونريد أن نقول للكاتب الأسماء الذين ذكرتهم في مقالتككيف لهم علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش نريد منك إيضاح ذلك
وبدون أي أساس وحفظ الكلمات عن ظهر قلب تدل على أنها صحيفة سياسية لا تؤدي حقا إلى أي مكان وقد قلنا سابقا ونقول الآن بأنه لم يستطع أحد في السابق ولا الآن بإن الإرهابيين لهم علاقة مع إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش
لإن إتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش لا يصدق المنهج الإرهابي والإتحاد يعتبره منهج متشدد
والذين يستخدمون الإرهابيين والإرهاب لخدمة مصالحهم السياسية فإن الشعب يكرهونهم والقائد يريد الإمتناع من نشر مثل هذه التقارير الكاذبة التي لا أساس لها في وسائل الإعلام .

সংশ্লিষ্ট