يوم الجمعة, ١٢ مايو ٢٠١٧

" الحكومة تريد قتل العلامة سيدي لإنه أوصل دعوة القرآن لكل منزل "

قال الرئيس المركزي لإتحاد الطلاب الإسلامي بنجلاديش ياسين عرفات العلامة سيدي مسجون ظلما في السجن والحكومة حرمت الناس من سماع دعوة القرآن وهو ضحية الإنتقام السياسي ولإنه أوصل دعوة القرآن لكل منزل الحكومة تريد قتله
وقال هذا في الإجتماع الذي أقيم في منطقة كوميلا بمناسبة الذكرى التاريخية للقرآن وقد تم توزيع القرآن الكريم للطلاب الأذكياء وكان الضيف الرئيسي في هذا البرنامج وقال الرئيس المركزي العلامة سيدي ليس فقط مشهور في بنجلاديش لكنه مشهور في جميع أنحاء العالم بسبب نشره القرآن الكريم والجميع في هذا البلد مع إختلاف الدين والعرق والحزب يحبون العلامة سيدي وقد أمضى حياته كلها في خدمة القرآن الكريم ليس فقط قراءة القرآن بل أيضا إستعمال القرآن في الإدارة العامة وقد استخدمها دنيويا وآخرويا للنجاح
وقد ناضل من أجل إنشاء فرسان القرآن والجميع ينظرون إليه كالمثل الأعلى للحكم الإسلامي ولذلك فقد اصبح العدو للحكومة وقد استخدمت الحكومة السلطة بشكل سيئ وقد تم حرمان الناس من سماع صوته الذي يدعو الناس بالقرآن والحكومة الآن تخطط لقتله وتضع المؤامرات للإنتقام لكن الشعب لن يسامح مع أي خطأ تجاه .
والشعب يريدون الإفراج عن العلامة سيدي قبل شهر رمضان المبارك ومشاهدته مجددا في مجال الدعوة
وقال كلامه موجها للطلاب الحاضرين في عام 1985 في 11 مايو حكمت المحكمة العليا في كلكتا بمنع القرآن وقد حدثت ثورة من قبل الموحدين وقد ضحوا بدمائهم وكما أن دماء أبناء هذا البلد على إستعداد من أجل العلامة سيدي
والعلامة سيدي ليس فقط قائد لحزب إسلامي بل إنه المفضل للطلاب المحبين للإسلام والناس لم يسامحوا الظلم الذي وقع عليه في الماضي بعد صدور الحكم عليه بالإعدام خرج جميع الناس إلى الشوارع من النساء والأطفال وقد ضحى ما يقارب 70 شخصا بحياتهم محبة لزعيم الشعب العلامة سيدي وإذا أرادت الحكومة فعل أي شيء ضد العلامة سيدي فعندئذ لا يمكن منع الناس .