يوم السبت, ٠٨ يوليو ٢٠١٧

" ذكرى السنوية الشهداء لروح القريبي إبن الإسلام بارويج "

" ذكرى السنوية الشهداء لروح القريبي إبن الإسلام بارويج "

كان في الأمس ذكرى السنوية الشهداء لروح القريبي إبن الإسلام بارويج قائد إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش ، وإنتقل بارويج بإشارة الله سبحانه وتعالى من الدنيا إلى مكان بعيد منا ولا يرجع أبدا


وكان التعارف بينه عند المسؤولية في سنة 2009 وهو كان رئيس قسم المدارس وكان التواصل بينه للعمل المركزي ووجدت الفرصة لقائه مباشرة عند سفر مجلس التعليم وكان الظن عليه أنه قوة وماهر لحفظ البيئة وحفظ الدين وأقام حياته مثل ما أردنا ، وإختبرنا رئيس المحافظة زينيدة شهيد الآخر شهيد جهر الإسلام وكان أمين العام إبن الإسلام بارويج في سنة 2010 وهما كانا من الأقوياء لحفظ الإتحاد وبعده ربى أكبر من المسؤولية لنجاح الإنسانية ، بعد مسؤولية رئيس المحفظة كان نائب رئيس المركزي في قسم الأدب ثم أستشهد في هذا الوقت ، وهو يأخذ خبري لأجل الحب معي وللمسؤولية معا ودائما هو يسرعني لدفع كتابته في ساتروشنغباد ، وقبضني الشرطة 8 مايو في سنة 2016 وأخذ بارويج كتابة مني قبل القبضي حول الموضوع "أهمية الإنسانية في الإسلام " ، الذي إنتشر في شهر يوليوا وأنا كنت في السجن ووجدنا الأخبار فقده وبعده أطلق النيران ، وفي ذلك اليوم وجدنا الألم في القلب ودعوت إلى الله سبحانه وتعالى وما وجدت الفرصة

لحضور إجتماع الإحتجاجي وظننت نفسي أني أحد من أناني ، واليوم هو ليس أمامنا ولكن يوجد الإتحاج الذي وضعه ويوجد قدوته وأخلاقه وأدعوه إلى الله لأعلى المكان في الجنة وليغفر الذنوب جميعا وأدعو إلى الله لكي يقبل جميع الناس زينيدة للإسلام ، ( امين ) .

সংশ্লিষ্ট