يوم الاثنان, ١٧ يوليو ٢٠١٧

"أهمية الإعلام الإسلامي "

لا يمكننا تجاهل أي شيء عن وسائل الإعلام والناس الذين يحبون الإسلام ونسعى لنشره لا بنا من استخدام الإعلام لنشر الإسلام ولفت الإنتباه حاليا لا تستطيع الحصول على شخص واحد لا يشاهد التلفاز أو الاستماع إلى الراديو أو قراءة الصحف وكذلك الإنترنت أصبحت أكثر الوسائل الإعلامية نشرا
وأصبح الإنترنت البوابة العالمية بجمع المعلومات حيث يتهافت عليه جميع الفئات من الطلبة وغيرهم والقوى المعادية للإسلام استخدموا في ذلك ويحاولوا تغيير تفكير كثير من عقول المسلمين واليوم أصبحت كلمة المسلمين لإعلاء كلمة الله ورسوله ضغينة ودائما وسائل الإعلام ضد ذلك
وعند قراءتكم لتقرير لدي ستعلمون أهمية كلامي "الكاثوليكية المسيحيين "
يحاولون بطرق مختلفة لنشر رسالتهم في جميع أنحاء العالم وقد أعطاهم اتجاه جديد وذلك من أجل تعزيز ثقافاتهم والدين واستخدموا في ذلك كل الأدوات والوسائل المتاحة لهم
وقال البابا بشكيت السادس عشر في رسالة مجرد استخدام البريد الالكتروني أو تصفح الإنترنت لا يكفي للتعبير عن أنفسهم وقيادة مجتمعاتهم يجب أن تكون بجميع أنواع التكنولوجيا .
لوحظ على نطق واسع في السنوت الأخير استخدام البابا شبكة الانترنت ومشاركته الفيديو والصور على اليوتيوب وقالت القناة من خلال هذه القناة تبشر البابا رسالته الدينية ولا من المسلمين استخدام وسائل الإعلام في نشر إسلامهم وتوجد بعض المواقع التي تنشر مفهوم الإسلام باللغة البنقالية وهو دور يستحق الثناء
في السنوات السابقة لم تستطع العديد من الدول الحصول على معلومات دقيقة ومفصلة عن الإسلام أم الآن، الوضع تغيير وأصبح الجميع الحصول على المعلومات من شبكة المعلومات من خلال الهاتف المحمول
وشبكة الإنرنت تلعب دورا هاما في نشر الإسلام مثل الداعية في نيوزيلاندا أسلم قبل ثلاث سنوات ونطلب من الله أن
يوفقنا جميعًا لنشر إسلامه والحفاظ على دينه والمؤسسة الإسلامية على عاتقها الدور القيادي في نجاح ذلك
آمين يا رب العالمين