يوم الأربعاء, ١٣ ديسمبر ٢٠١٧

" يثبت أساس الحركة الإسلامية في هذا البلد بالدم الشهداء "

قال الأمين العام مبارك حسين بإتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش إن الصراع مع الحركة الإسلامية هو واقع تاريخي ويشهد التاريخ ان الحكام البلاد هم حاولوا لإزالة الحركة الإسلامية عن طريق التعذيب وبالقتل ولكن دماء الشهداء في الوقت قد تحدث لقد تحقق النصر النهائي شهيد عبد القادر ملاه واستشهاد الزعماء لم تكن عقيمة وقد يثبت أساس الحركة الإسلامية في هذا البلد بالدم الشهداء .

وقال هذه الأقوال في خطبة عن شهيد عبد قادر ملاه وللدعاء التي قام في مدينة داكا الشمال وكان جاميل محمود رئيسا وتقدم الحفلة بيد نائب الأمين المدينة عزيز الإسلام شوجيب وكان بعض المسؤوليين من المدينة ، في 12 ديسمبر في سنة 2013 وضع علامة هذا اليوم على أنه يوم أسود في التاريخ في هذا اليوم قتل رجل بريء سخيف في تاريخ العالم من خلال تنظيم الدولة والتاريخ قد يثبت يوما ما أنه كان اغتيال دولة وحكم عليه بالإعدام بإخطار شهيد .

تحقيق الحكم هو فقد من السياسية عن طريق تغيير الشخص ليس غير مسبوق في تاريخ القضاء كان القتل ليست الوحيدة لقتل عبد قادر ملاه بل اغتيل حقوق الإنسان والرفاهية والعدالة هو رجل جميل وطنيا وقال إن نتيجة الموت هي نهاية الحياة ولكن وفاة الاستشهاد مختلفة تماما انتصار الإسلام سيأتي بالتأكيد في طريق الاستشهاد وانتصار الإسلام يعني بالتأكيد النصر إن وفاة الشهيد أنجبت الحركة الجديدة في الحركة الإسلامية ولا أحد من ساعد الله في مواكبتها من ناحية أخرى أصبح مصدر إلهام لعمال الحركة الإسلامية شهيد عبد القادر مولا خصب أرض البنغال للإسلام من خلال توزيع حياته بلا خوف الآن عملنا هو المضي قدما في النجاح لجعل هذا الغرض كالفوز .

إن قوة الإلغاء تنشر الارتباك حول الحركة الإسلامية ليس فقط للمجتمع الطلابي ولكن أيضا للشعب من كل فئة يجب أن تقبل الدعوة من الحركة الإسلامية باعتبارها تحديا سجن المظلومين والمظلومين وحاجز من القوة الباطل هم ينتشر الكذب عن الحركة الإسلامية التي خلفها الشهداء سوف تضطر إلى الفوز حركة إلغاء أمام العين يجب أن يثبت أن تضحية الشهيد عبد القادر ملاه لا يمكن أن تكون عقيمة ولا يمكن أن تذهب.

সংশ্লিষ্ট