يوم الثلاثاء, ٢٧ فبراير ٢٠١٨

" نتحقق تعليم لغة البنغالية بين شوارع الأطفال وبين مجموعات المحرومين الحقوق"

قال رئيس المركزي ياسين عرفات بإتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش ان الاطفال الشوارع يحرمون من تعليم لغتهم الام وممارستهم والتي لن تكون ممتعة لمستقبل بنغلاديش والحرمان من اللغة الأم للأطفال غير مرغوب فيه و نتحقق تعليم لغة البنغالية بين شوارع الأطفال وبين مجموعات المحرومين الحقوق.

وقال هذه الأقوال في أثناء تناول برنامج توزيع الكتب لأطفال الشوارع بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم بمناسبة فرع مدينة الشمال وتقدم الحفلة بيد رئيس المدينة جميل محمود وتقدم الخطبة من رئيس قسم الدعوة شاه محمد محفوظ وكان نائب الرئيس المدينة حاضرا في هذا الحفلة وكان بعض الضيوف في هذا الحفلة .

وقال رئيس المركزي ياسين عرفات بإتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش ان تعليم حق مكتسب بحق جميع الحقوق الاساسية مسؤولية حماية الأطفال من أي نوع من الجرائم ويوجد حاليا حوالي 11لاخ طفلا من أطفال في بنغلاديش محرومين من جميع الحقوق والمزايا تقريبا ونظرا لغياب التعليم ومسؤولية الدولة فإن معظم أطفال الشوارع يشاركون في جرائم مختلفة وبحلول الوقت أصبحوا مجرم رهيب في الدولة والمجتمع الذي له آثار سيئة ولا يمكن بناء بنغلاديش الغنية دون استبعاد هذا العدد الكبير من أطفال الشوارع ومن ناحية أخرى يحرم الأطفال من الأطفال الذين يستخدمون فرصا كافية ولا سيما أطفال المدارس المتوسطة الإنجليزية محرومون من رعاية وممارسة اللغة البنغالية وفي غياب الإهمال والإهمال وعدم الممارسة على لغتهم الأم فإنهم ينموون أيضا في البلد مع عدم القدرة على اللغة الأم لا يمكن أن يكون هناك معنى لمواجهة وجود الآخرين مع الآخرين وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأقليات العرقية والقبائل في مناطق مختلفة من البلاد مترددة أيضا في ممارسة البنغالية بهاشا بالنسبة لهم لم تتخذ تدابير كافية في البنغال للتعليم المناسب وبغض النظر عن كيفية حرمان الأطفال البطوليين الذين أعطوا حياتهم للغة

من لغة الجيل القادم وهذه الصورة ستعطل بنغلاديش في المحكمة العالمية والتي لا يمكن قبولها بأي شكل من الأشكال.
وقال إن الأمية لعنة اجتماعية وهذه لعنة حماية حراس الشوارع إهمال هذه اللغة البنغالية الحبيب لا يمكن تجنبها من قبل العديد من الأحلام التخلي والنضال الأطفال يحبون التقليد ولكن بسبب قلة الوعي بالمجتمع وإهمال الدولة، يحرم جزء كبير من الأطفال من ممارسة اللغة الأم تحتاج إلى إنهاء هذا الوضع. وعلى الفور سيطلب من عدد كبير من الطلاب اتخاذ تدابير فعالة لتحقيق هذا المسار للتعليم وسوف تتقدم الدوائر الخاصة والاجتماعية يجب أن يكون التدريب اللغوي البنغالي إلزاميا في جميع المؤسسات التعليمية بما في ذلك اللغة الإنجليزية المتوسطة يجب أن يكون الآباء على بينة من بالإضافة إلى اللغة الأصلية للقبائل وسوف تتخذ إجراءات فعالة على مستوى الدولة في ممارسة البنغالية بهاشا وإلا فإن تضحية الشهداء لن تختفي من أجل الحياة إلا للغة ولكن إمكانيات مستقبل بنغلاديش ستكون مهددة أيضا.

সংশ্লিষ্ট