يوم الجمعة, ٠٧ سبتمبر ٢٠١٨

"واجب على القادة المسؤولين أن يفعلوا دورا رائدا لبناء الجيل القادم من الأشخاص المؤهلين " رئيس إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش.

قال رئيس المركزي ياسين عرفات إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش إن أسلوب التعليم وأحوال الإجتماعية مشقة لسوء الحظ لتتنافس قوة الدولة نفسها على تدمير الجيل وهذا الوضع مستمر منذ زمن ولذلك فإن مسؤولية الطلاب إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش أن يفعلوا دورا رائدا لبناء الجيل القادم من الأشخاص المؤهلين .
وقال رئيس المركزي ياسين عرفات هذه الأقوال في الحفلة المجلس التعليم للقادة في مدينة فرع لاخي بور وتقدم الحفلة برئاسة أبو جعفر رئيس المدينة وتقدم بيد نائبه شاهريار رحمان وكان بعض الضيوف حاضرا في الحفلة ومنهم توحيد الإسلام رئيس قسم الكلية وذاكر حسن رئيس مدينة نواخالي وسكرتار الجماعة الإسلامية في مدينة نواخالي ورئيس قسم الأموال السابق مولانا مفيج الإسلام ورئيس محافظة لوخي بور فضل الكريم وغير ذلك.
وقال رئيس المركزي إن طلاب هذا البلد جديرون بالنشاط ليس فقط في البلاد ولكن أيضا على التربة الأجنبية فإن المواهب الموهوبة في هذا البلد تحافظ على توقيع المواهب ومن المحزن أن التعليم قد أصبح أداة للملاءمة وجميع مستويات التعليم من الأوراق السؤال بناء على طلب من الدولة وتجاهل التعليمات الصادرة عن عدد من المواهب بالاحباط الطريقة القاسية ويتم التقليل من شأن الجنح دون نطاق القبول في الجامعات المختلفة في مختلف الجامعات بما في ذلك جامعة دكا ومن ناحية أخرى أصبح الطلاب والمعلمين غير امنين في القمع القمعي لوكالات إنفاذ القانون والمنظمات الطلابية ويستمر نفس الاتجاه بنفس الطريقة وفي الآونة الأخيرة حفرت الحكومة شوارع طلاب الأصغار لجمع الطلب العادل وتعرض الطلاب والطلاب للتعذيب بوحشية مع الشرطة والإرهابيين الأحزاب ساتروليغ وليس هذا فقط تشارك سلطة الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر في كل ضرر لتدمير وتدمير الطلاب ونتيجة لذلك فإن المستقبل الملايين من المواهب الموهوبة يتم تغطيته في حالة عدم اليقين اليوم ولكن لا يمكننا التخلي عن تدمير الأمة من أكلة لحوم البشر دون أي تحد وواجب علينا أن نمشي بإحذار. وقال رئيس المركزي ياسين عرفات للشعب المسؤول مع الأخذ في الاعتبار الوقت والناس يغيرون أداة ونوع التدمير ويجب أن تسترشد مسؤوليات إتحاد شيبر بنجلاديش بالحذر والأذى واليوم ثبت أن الحماية الوحيدة لإنقاذ الجيل القادم من القدرة على البناء والتدمير هي الحفاظ على الحياة في ضوء الإسلام ولذلك يجب أن يكون كل مسؤول في هذا المجال مع إحذار ودفاع الفرسة للآخر وسيتعين على كل طالب الوصول إلى دعوة الإسلام بمجرد أن يأتي إلينا ويجب أن نأخذ في الاعتبار أننا ملتزمون بالأمة لبناء جيل جديد كمواطن مزدهر.