يوم الجمعة, ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠

الإحتجاج والإدانة على نشر أخبار كاذبة لتتتعلق هجوم ساتروليغ مع إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش في أر تي بي و سومي تي بي و في بعض وسائل الإعلام

الإحتجاج والإدانة من إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش على نشر أخبار الكاذبة من أر تي بي وسوي تي بي وفي بعض وسائل الإعلام لقول: "إن ساتروشيبر قطع الرجل ساتروليغ ".

قال في أحد رسالة احتجاج مشتركة: الرئيس المركزي محمد سراج الإسلام والأمين العام صلاح الدين أيوبي بإتحاد الطلاب الإسلامي ساروشيبر بنجلاديش إن بعض وسائل الإعلام وبما في ذلك أر تي بي وسومي تي بي وبنغلاتريبيون قدمت مرة أخرى مثالا على اللامسؤولية من خلال نشر الأخبار على إتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش . وبين التقارير الأكاذيب مخطط لها لقادة ساتروليغ للتستر على حادثة الصدام بين مجموعتي بنغلاديش ساتروليغ دون أي نوع من حقيقة أو المعلومات صحيح. ولكن لا علاقة له بهذا الحادث إتحاد الطلاب الإسلامي سارتوشيبر. الحادث الحقيقي هو وقوع اشتباك مسلح بين مجموعة من الرؤساء والأمناء العامين لكلية كوكس بازار الحكومية حوالي الساعة 11:30 مساء الخميس الماضي حول مسؤولية ملء ملعب الكلية الحكومية. في ذلك الوقت ، أطلقت مجموعة ذاكر من دوري الصفوف. وعندما هرب أتباع الأمين العام لجماعة سخوات ، وهاجم إرهابيو جماعة ذاكر سخوات بالعصي والعكازات وأصيب فيما بعد وهرب وهو ما نشره في الجريدة الوطنية بصور من الاشتباكات وفي وقت سابق ، اندلع اشتباك بين مجموعتي ذاكر وسخوات بسبب تجارة أصيب اثنان من قادة حزب العمال عبد الله وشفيق. الهجوم جزء من نزاع داخلي بين الرئيس والأمين العام لاتحاد طلاب الكلية، ونحن لا نفهم كيف يمكن أن تكون مثل هذه الدعاية غير مسؤولة والحقيقة هو لا علاقة له بهذا الحادث مع الإتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش وبين هذه الأخبار لحاجتهم.
وقال المسؤولييون من الإتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش في الماضي أيضا كتم أعمال عواميليغ وساتروليغ من الناس مثل أعمال الإرهابي وهجوم على الناس والقتال وكل هذه الأعمال كتموا من ار تي بي وسومي تي بي وبعض وسائل الإعلام ودائما يساعدون مثل هذا الفجور ولا يقبل الناس مثل هذه الأخبار الكاذبة والأعمال من وسائل الإعلام.
وطالب القادة بإتحاد الطلاب الإسلامي ساتروشيبر بنجلاديش على وسائل الإعلام لإبتعاد من المتعلق الأخبار الكاذبة مع بساتروشبير ونشر احتجاجنا في الوقت المناسب والامتناع عن نشر مثل هذه التقارير الكاذبة التي لا أساس لها عند جميع الناس.