১৫ এপ্রিল, ২০১৪ । বুধবার

" في 28 أكتوبر وأفضل حبيبي عبدالله الفيصل"

في 28 أكتوبر لم أستطع أن أنسى الحادث المثير للكسر عندما أتذكر المشهد تم كسر حياتي ولكنني فخور بأن أقول إن هذا الموت ليس الموت الطبيعي هذا الموت هو احتجاج ضد الظلم وهذا

الموت في سبيل الله لإزالة الظلم وإقامة العدل والحق وقال رسول الله سبحانه وتعالى عن وفاة إعطاء الحياة وقال الله تعالى: {ولا تقول لمن يقتل في سبيل لله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون} .
وتوفي كثير من الناس بسبب الحادث والناس يموتون حتى عندما تكون مريضة ولكن بهذه الطريقة أولئك الذين يعطيون الحياة هم ضيوف الله الكرام وأعطاء الحياة لإقامة الدين والعدالة. يتم توفير الطعام من الله سبحانه وتعالى وفي العديد من الأماكن من القرآن الكريم قيل أنهم ناجحة لا يمكن أن يكون أفضل من الحصول على شهادة نجاح مع الله؟ أدعو الله سبحانه وتعالى أن يعطي الله أبنائنا أعلى مركز استشهاد وعلى الرغم من هؤلاء الأطفال يمكننا إنقاذ الأمهات في يوم صعب ابني عبد الله الفيصل كان ناشطا مكرسا للحركة الإسلامية قبل بضع سنوات توفي والده من الدماغ لقد فقدت الكثير في وفاة والدها تحت أي ظرف من الظروف يجب أن ننسى الله وقيادة الله وليس المقصود أن يكون مفيدا للانخراط في الحركة الإسلامية بل إن رضا الله سيكون الهدف الرئيسي.
في هذا الوقت الحرج وأعطيت الترحيب لا حصر لها لمن يعملون في الحركة الإسلامية في هذا اليوم الصعب أولئك الذين يقاتلون حياة الله الذين يصلون لهذا اليوم الصعب ويصلي من أجل الله أن يعطيهم بركات الله وتعطيهم جيدة في هذا العالم وفي الحياة القادمة والله يقبل صلاتي ودعائي مني، أمين.

الكاتب: أم الشهيد فيصل

সংশ্লিষ্ট الأخبار